تعزيز المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل عنوان ورشة عمل تضمنت صناع القرار من القطاع العام والخاص
تاريخ الحدث:
31 كانون الثاني 2015
نظم كل من جمعية بيت لحم العربية للتأهيل وجمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة بيت لحم ورشة عمل حول تعزيز المشاركة الكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل بما يتفق مع قانون العمل الفلسطيني، وذلك في فندق غراند بارك في مدينة بيت لحم، حيث تناولت الورشة مناقشات حول مفاهيم التوظيف الجامع وأهمية التنوع والدمج في بيئات العمل، وذلك بحضور ممثلين عن الشركات والمؤسسات الخاصة والأهلية إلى جانب ممثلين عن عدد من وزارات ومؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية.
وتم عقد هذه الورشة كخطوة أساسية ضمن برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي تنفذه جمعية بيت لحم العربية للتأهيل وجمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل، حيث يعمل البرنامج على قدم وساق لتعزيز فرص وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للحياة الكريمة والخروج من دوائر العزل والتهميش، من خلال تشجيع مشاركتهم العادلة في سوق العمل الفلسطيني أسوة بغيرهم ليساهموا وبشكل فعال في تنمية أسرهم ومجتمعهم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي كجزء من منظومة حقوق الإنسان وبناء على نصوص القانون الفلسطيني والمواثيق الدولية.
وحضر الورشة الدكتور سمير حزبون رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم والسيد موسى درويش رئيس مجلس إدارة الجمعية بيت لحم العربية للتأهيل والسيد ادمون شحادة مدير عام الجمعية، بالإضافة إلى السيد نادر أبو عمشا مدير عام جمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل والآنسة ريما قنواتي مديرة البرامج والمشاريع في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، إلى جانب مدراء الشركات والمصانع والمؤسسات الحكومية والأهلية المختلفة.
افتتحت الورشة بكلمة ترحيبية من الدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم مشيرا إلى أنها تأتي كمبادرة تهدف إلى ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل اللائق من خلال السعي لتطبيق القوانين الوطنية والدولية بما فيها نص القانون الفلسطيني على توظيف ما لا يقل عن 5% من القوى العاملة في كل منشأة، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمبادئ التوجيهية للتأهيل المجتمعي الحديث التابع لمنظمة الصحة العالمية، علما أن نسبة عدم مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين يصل إلى ما يزيد عن 87% حسب احصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2011، وهذه النسبة العالية ليست ناجمة عن عدم مقدرة الأشخاص ذوي الإعاقة بالقيام بمختلف مهام العمل بل نتيجة الاتجاهات السلبية لدى أصحاب العمل وقلة الوعي والتخوف من عدم كفاءة وإنتاجية الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما وأعلن الدكتور حزبون عن عدد من المبادرات البناءة تخرج بهذه المناقشات إلى حيز التنفيذ، حيث دعا الحضور إلى تشكيل مجلس تنسيقي يساهم في وضع آليات واستراتيجيات تقود إلى عمل ريادي وممنهج يضمن للأشخاص ذوي الاعاقة حقوقهم وتكون فيه بيت لحم نموذجا متميزا لباقي محافظات الوطن، وأشار أيضا عن نية غرفة تجارة وصناعة بيت لحم إلى اطلاق مشروع في العام ٢٠١٥ نحو تشغيل مجموعة من الأشخاص ذوي الاعاقة في المنطقة الصناعية التي ستشمل على خمس مصانع جديدة، فضلا عن مطالبته للبنوك ومؤسسات الإقراض بتقديم تسهيلات بالقروض للأشخاص ذوي الإعاقة تدعمهم في انشاء مشاريع صغيرة، إضافة إلى ذلك أكد على جاهزية الغرفة التجارية لتخصيص مكان للتعريف بالمنتجات بدون أي التزام مادي ووضع اعلانات خاصة على الموقع الخاص بالغرفة التجارية وتخصيص جزء من نشرتها الدورية بما يخدم الأشخاص ذوي الاعاقة.
بدوره تحدث نادر أبو عمشا مدير جمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل عن تجربة الجمعية منذ 25 عاما وتوجهاتها الأساسية للعمل على بناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتغيير النظرة المجتمعية من نظرة الشفقة والإحسان إلى نظرة ايجابية تعتمد على فكرة أنهم أشخاص منافسين قادرين على تطوير الأسواق المحلية، معبرا عن سعادته بالشراكة والعمل مع غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم منذ عام ونصف بهدف احقاق حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ومثمنا الدور المتميز لجمعية بيت لحم العربية للتأهيل في دعم قضية الإعاقة على كافة المستويات.
من جهة أخرى تطرق السيد ادمون شحادة مدير عام جمعية بيت لحم العربية للتأهيل إلى خبرات الجمعية في مجال تمكين قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة منذ تأسيسها عام 1962، وعليه دعا ممثلي القطاع الخاص باستثمار طاقات الأشخاص ذوي الإعاقة على أساس الكفاءة العلمية والمهنية، مشيرا إلى أن الكثير منهم يحملون شهادات جامعية في تخصصات مختلفة، موضحا أن هناك نماذج متميزة من موظفين أكفاء منهم أطباء وإداريون ومحاسبون واخصائيون في مجالات مختلفة يعملون في الجمعية حيث لديهم التزام وانتماء ولديهم أفكار خلاقة دفعت الجمعية لتعيين جزء منهم كرؤساء للأقسام تقديرا لإرادتهم وإبداعهم.
كما واشار إلى أن الجمعية تعمل على مختلف البرامج التي تعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة وأبرزها المشاركة في رسم سياسات وطنية تضمن بيئة جامعة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والمهنية، موضحا أهمية انشاء مراكز التأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الاعاقة وتنمية قدراتهم ورفع مستوى وعيهم ليصبحوا قادرين على انتزاع حقوقهم لا سيما في مجال الانخراط في سوق العمل.
وذكرت الآنسة ريما قنواتي مديرة تطوير البرامج والمشاريع في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، لذى من الضروري أن يتمتعوا بفرص متكافئة في العمل أسوة بغيرهم.
من جانب آخر تناولت الورشة شرحا من قبل مسؤوليّ التوعية والمناصرة عوض عبيات ومهران الطويل عن قضايا ومفاهيم التوظيف ذات الصلة بالإعاقة وعن التنوع وآلية ادراج الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية التنموية، إضافة إلى عرض حول مضامين النماذج الخيرية والطبية والحقوقية، مع التأكيد على ضرورة النظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة من المنطلق الحقوقي، حيث أن العقبات تكمن في عدم مواءمة البيئة المحيطة وليس في الإعاقة، كما تم تناول أمثلة وتجارب عمل لشركات أجنبية تسهل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات المتنوعة مثل شركة الهواتف النقالة الأي فون التي أصدرت برامج ناطقة في الهواتف الذكية، فضلا عن أهمية التجهيز الهندسي للمؤسسات وتوفير التدابير اللازمة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أماكن عملهم وأداء المهام المطلوبة منهم من خلال مواءمة المداخل والممرات والمصاعد ومواقف السيارات، كما تم حث الشركات على إعادة صياغة اجراءات التوظيف لتشجع الأشخاص ذوي الإعاقة للتقدم والمنافسة على الوظائف المعلنة أسوة بغيرهم.
بعد ذلك تم عرض عدد من التقارير والقصص المصورة توضح التوجهات المجتمعية السلبية وطبيعة نقل صورة الأشخاص ذوي الإعاقة في وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى نماذج ايجابية للتشغيل الذاتي وسياسات التوظيف وتبني التدابير اللازمة لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل اللائق.
في الختام تم فتح باب النقاش، حيث أكد الحضور على ضرورة مأسسة تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال فتح برامج ممنهجة تدعم انشاء المشاريع الصغيرة كما وتدعم تبني الشركات لسياسات جامعة ودامجة، حيث دعا السيد أيمن عودة مسؤول ملف التشغيل في وزارة العمل إلى تكثيف الجهود والتعاون بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، من جهة أخرى عبر أحد المشاركين السيد أنطون حزبون مدير عام شركة نسلي إلى أهمية مثل هذه الورشة لرفع مستوى الوعي لدى صناع القرار وأصحاب العمل وإزاحة المخاوف ليكونوا أعضاء فاعلين في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.
واختتمت الورشة بكلمة موسى درويش رئيس مجلس إدارة جمعية بيت لحم العربية للتأهيل مشيرا إلى ضرورة العمل ليس فقط على المستوى المؤسساتي انما أيضا مع المجتمعات المحلية ومع أسر الأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا أعضاء أكفاء قادرين على الاندماج والمنافسة في الأسواق المحلية أسوة بغيرهم.
وتم عقد هذه الورشة كخطوة أساسية ضمن برنامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي تنفذه جمعية بيت لحم العربية للتأهيل وجمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل، حيث يعمل البرنامج على قدم وساق لتعزيز فرص وصول الأشخاص ذوي الإعاقة للحياة الكريمة والخروج من دوائر العزل والتهميش، من خلال تشجيع مشاركتهم العادلة في سوق العمل الفلسطيني أسوة بغيرهم ليساهموا وبشكل فعال في تنمية أسرهم ومجتمعهم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي كجزء من منظومة حقوق الإنسان وبناء على نصوص القانون الفلسطيني والمواثيق الدولية.
وحضر الورشة الدكتور سمير حزبون رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم والسيد موسى درويش رئيس مجلس إدارة الجمعية بيت لحم العربية للتأهيل والسيد ادمون شحادة مدير عام الجمعية، بالإضافة إلى السيد نادر أبو عمشا مدير عام جمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل والآنسة ريما قنواتي مديرة البرامج والمشاريع في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل، إلى جانب مدراء الشركات والمصانع والمؤسسات الحكومية والأهلية المختلفة.
افتتحت الورشة بكلمة ترحيبية من الدكتور سمير حزبون رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم مشيرا إلى أنها تأتي كمبادرة تهدف إلى ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل اللائق من خلال السعي لتطبيق القوانين الوطنية والدولية بما فيها نص القانون الفلسطيني على توظيف ما لا يقل عن 5% من القوى العاملة في كل منشأة، تماشيا مع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، والمبادئ التوجيهية للتأهيل المجتمعي الحديث التابع لمنظمة الصحة العالمية، علما أن نسبة عدم مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين يصل إلى ما يزيد عن 87% حسب احصاءات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني في العام 2011، وهذه النسبة العالية ليست ناجمة عن عدم مقدرة الأشخاص ذوي الإعاقة بالقيام بمختلف مهام العمل بل نتيجة الاتجاهات السلبية لدى أصحاب العمل وقلة الوعي والتخوف من عدم كفاءة وإنتاجية الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما وأعلن الدكتور حزبون عن عدد من المبادرات البناءة تخرج بهذه المناقشات إلى حيز التنفيذ، حيث دعا الحضور إلى تشكيل مجلس تنسيقي يساهم في وضع آليات واستراتيجيات تقود إلى عمل ريادي وممنهج يضمن للأشخاص ذوي الاعاقة حقوقهم وتكون فيه بيت لحم نموذجا متميزا لباقي محافظات الوطن، وأشار أيضا عن نية غرفة تجارة وصناعة بيت لحم إلى اطلاق مشروع في العام ٢٠١٥ نحو تشغيل مجموعة من الأشخاص ذوي الاعاقة في المنطقة الصناعية التي ستشمل على خمس مصانع جديدة، فضلا عن مطالبته للبنوك ومؤسسات الإقراض بتقديم تسهيلات بالقروض للأشخاص ذوي الإعاقة تدعمهم في انشاء مشاريع صغيرة، إضافة إلى ذلك أكد على جاهزية الغرفة التجارية لتخصيص مكان للتعريف بالمنتجات بدون أي التزام مادي ووضع اعلانات خاصة على الموقع الخاص بالغرفة التجارية وتخصيص جزء من نشرتها الدورية بما يخدم الأشخاص ذوي الاعاقة.
بدوره تحدث نادر أبو عمشا مدير جمعية الشبان المسيحية- برنامج التأهيل عن تجربة الجمعية منذ 25 عاما وتوجهاتها الأساسية للعمل على بناء قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وتغيير النظرة المجتمعية من نظرة الشفقة والإحسان إلى نظرة ايجابية تعتمد على فكرة أنهم أشخاص منافسين قادرين على تطوير الأسواق المحلية، معبرا عن سعادته بالشراكة والعمل مع غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم منذ عام ونصف بهدف احقاق حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة ومثمنا الدور المتميز لجمعية بيت لحم العربية للتأهيل في دعم قضية الإعاقة على كافة المستويات.
من جهة أخرى تطرق السيد ادمون شحادة مدير عام جمعية بيت لحم العربية للتأهيل إلى خبرات الجمعية في مجال تمكين قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة منذ تأسيسها عام 1962، وعليه دعا ممثلي القطاع الخاص باستثمار طاقات الأشخاص ذوي الإعاقة على أساس الكفاءة العلمية والمهنية، مشيرا إلى أن الكثير منهم يحملون شهادات جامعية في تخصصات مختلفة، موضحا أن هناك نماذج متميزة من موظفين أكفاء منهم أطباء وإداريون ومحاسبون واخصائيون في مجالات مختلفة يعملون في الجمعية حيث لديهم التزام وانتماء ولديهم أفكار خلاقة دفعت الجمعية لتعيين جزء منهم كرؤساء للأقسام تقديرا لإرادتهم وإبداعهم.
كما واشار إلى أن الجمعية تعمل على مختلف البرامج التي تعنى بالأشخاص ذوي الاعاقة وأبرزها المشاركة في رسم سياسات وطنية تضمن بيئة جامعة في مختلف القطاعات الصحية والتعليمية والمهنية، موضحا أهمية انشاء مراكز التأهيل والتدريب المهني للأشخاص ذوي الاعاقة وتنمية قدراتهم ورفع مستوى وعيهم ليصبحوا قادرين على انتزاع حقوقهم لا سيما في مجال الانخراط في سوق العمل.
وذكرت الآنسة ريما قنواتي مديرة تطوير البرامج والمشاريع في جمعية بيت لحم العربية للتأهيل أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات، لذى من الضروري أن يتمتعوا بفرص متكافئة في العمل أسوة بغيرهم.
من جانب آخر تناولت الورشة شرحا من قبل مسؤوليّ التوعية والمناصرة عوض عبيات ومهران الطويل عن قضايا ومفاهيم التوظيف ذات الصلة بالإعاقة وعن التنوع وآلية ادراج الأشخاص ذوي الإعاقة في العملية التنموية، إضافة إلى عرض حول مضامين النماذج الخيرية والطبية والحقوقية، مع التأكيد على ضرورة النظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة من المنطلق الحقوقي، حيث أن العقبات تكمن في عدم مواءمة البيئة المحيطة وليس في الإعاقة، كما تم تناول أمثلة وتجارب عمل لشركات أجنبية تسهل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الخدمات المتنوعة مثل شركة الهواتف النقالة الأي فون التي أصدرت برامج ناطقة في الهواتف الذكية، فضلا عن أهمية التجهيز الهندسي للمؤسسات وتوفير التدابير اللازمة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى أماكن عملهم وأداء المهام المطلوبة منهم من خلال مواءمة المداخل والممرات والمصاعد ومواقف السيارات، كما تم حث الشركات على إعادة صياغة اجراءات التوظيف لتشجع الأشخاص ذوي الإعاقة للتقدم والمنافسة على الوظائف المعلنة أسوة بغيرهم.
بعد ذلك تم عرض عدد من التقارير والقصص المصورة توضح التوجهات المجتمعية السلبية وطبيعة نقل صورة الأشخاص ذوي الإعاقة في وسائل الإعلام المختلفة، إضافة إلى نماذج ايجابية للتشغيل الذاتي وسياسات التوظيف وتبني التدابير اللازمة لضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في العمل اللائق.
في الختام تم فتح باب النقاش، حيث أكد الحضور على ضرورة مأسسة تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال فتح برامج ممنهجة تدعم انشاء المشاريع الصغيرة كما وتدعم تبني الشركات لسياسات جامعة ودامجة، حيث دعا السيد أيمن عودة مسؤول ملف التشغيل في وزارة العمل إلى تكثيف الجهود والتعاون بين القطاع العام والخاص والمجتمع المدني، من جهة أخرى عبر أحد المشاركين السيد أنطون حزبون مدير عام شركة نسلي إلى أهمية مثل هذه الورشة لرفع مستوى الوعي لدى صناع القرار وأصحاب العمل وإزاحة المخاوف ليكونوا أعضاء فاعلين في دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل.
واختتمت الورشة بكلمة موسى درويش رئيس مجلس إدارة جمعية بيت لحم العربية للتأهيل مشيرا إلى ضرورة العمل ليس فقط على المستوى المؤسساتي انما أيضا مع المجتمعات المحلية ومع أسر الأشخاص ذوي الإعاقة ليكونوا أعضاء أكفاء قادرين على الاندماج والمنافسة في الأسواق المحلية أسوة بغيرهم.